Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Justice Sociale / Démocratie Directe / Nation Europe et الأمة العربية de Stéphane Parédé ستيفان بردي

محليات>>ملتقى الوئام الوطني: الوطن وسلامته البوصلة والغاية للوقوف في وجه أي عابث بأمن سورية

4 Novembre 2012 , Rédigé par justicesocialeetdemocratiedirecte.over-blog.com

04 تشرين الثاني , 2012

 

دمشق-سانا

دعت وثيقة العهد الدمشقي التي أطلقها ملتقى الوئام الوطني أمس تحت عنوان (سورية لك السلام ودمشق دار الأمان من دخل دمشق فهو آمن) جميع السوريين إلى الحوار والمصارحة والمسامحة والعمل على جعل الوطن وسلامته البوصلة والغاية للوقوف في وجه أي عابث بأمن الوطن.

وجاء في الوثيقة التي تعهد بصونها جميع أبناء أحياء دمشق القديمة "دمشق العصية على الظلام.. منها انطلق النور الديني والحضاري والإنساني.. وبها تبددت الظلمات والتركات.. دم أبنائها على أبنائها حرام ومالهم وعرضهم وحقوقهم وشرفهم.. كل من تاه السبيل نحتضنه وكل من عصى وطنه على طريق البر نرشده.. داعين أبناءها لهجرة القلوب الى القلوب والعفو عن بعضنا من الأخطاء والذنوب.. كل من دخلها فهو آمن شرط ألا يحمل معه أدوات نفسية أو مادية تقتل النفوس قبل لأجساد.. من دخل دمشق فهو آمن نفتح الأبواب للتائبين والتائهين والمظلومين وللسائلين".

20121103-202853.jpg

كما دعا الملتقى في ختام أعماله الجهات المسؤولة إلى إطلاق سراح كل المعتقلين إلا من ارتكب جرماً لا يقبله المجتمع والدين وتسهيل تسوية أوضاع من غرر بهم وضمان سلامتهم والعودة إلى أهلهم مطالباً الوزارات المعنية بتعويض المتضررين مادياً كان أو معنوياً والعمل على حل مشاكل الأحياء.

وطالب الملتقى الحكومة بمأسسة اللجان الشعبية ضمن مؤسسة وطنية ومحاسبة كل مرتكب جرم من أي جهة كان والالتزام بسيادة القانون وبإنشاء صندوق الوئام الوطني لمساعدة المتضررين من الأحداث التي تشهدها سورية.

وأكد المشاركون في الملتقى ضرورة الاحتكام إلى العدل والإحسان ولغة الحوار والمصارحة والمساهمة في الإصلاح ونبذ العنف وتحريم وتجريم الخطف والقتل والسرقة والترهيب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة ورفض الفتنة والتدخل في الشؤون الداخلية السورية مؤكدين أن السوريين قادرون على حل مشاكلهم بأنفسهم.

وأكد أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي موفق الباشا في افتتاح الملتقى أن سورية ستبقى متماسكة راسخة في مواجهة المؤامرات رغم كل المخاطر والتحديات التي تتعرض لها اليوم بسبب مواقفها ومبادئها الثابتة عليها مشيراً إلى أن السوريين ليسوا بحاجة إلى دروس في الديمقراطية وحقوق الإنسان وهم من سيعيد الاستقرار والأمان إلى الوطن.

ونوه أمين فرع دمشق للحزب بالدور البطولي الذي يقوم به بواسل قواتنا المسلحة الذين تصدوا للمؤامرة وحافظوا على وحدة الوطن إضافة إلى صمود أبناء الشعب الذين كانوا دائما على مستوى المسؤولية والحس الوطني والوعي بحقيقة ما يجري لافتاً إلى أن الأساليب الإجرامية التي تتبعها المجموعات الإرهابية المسلحة لن تحرف هذا الشعب عن مساره الوطني المقاوم.

وأكد أمين فرع دمشق للحزب أن الحكومة ستستمر في عملية الإصلاح النابعة من إرادة السوريين ولن تثنيها كل أشكال الإرهاب والتحريض والقتل من تحقيق ذلك الهدف مجدداً التزام حزب البعث العربي الاشتراكي بخيارات الشعب في الإصلاح وضرب عناصر المؤامرة مهما كان مصدرها.

20121103-203421.jpg بدوره رأى محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان أن "الواجب الوطني يدعو الجميع إلى تجنب كل ما يفرق والتمسك بكل ما يوحد" داعياً إلى تحكيم العقل في حل المشاكل والتمسك بالقيم والأخلاق التي كانت على الدوام عنوان محبة وتسامح وتعايش السوريين.

ولفت الصبان إلى أن المؤامرة في البداية لم تكن واضحة فانجرف البعض إلى وهم ادعائهم بالإصلاح الذي تكشف لاحقاً لتظهر النوايا الخبيثة التي تستهدف تمزيق سورية وشرذمة شعبها بغرض الاستسلام أمام العدو الإسرائيلي.

 ودعا نيافة الأب جبرائيل داوود في كلمة المحبة والسلام الدمشقي إلى التمسك بالوحدة الوطنية التي ميزت سورية عبر التاريخ ونبذ الفرقة بين مختلف الشرائح والوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرة التي تستهدف بنية المجتمع السوري الأصيل منوها بتضحيات رجال الجيش العربي السوري الذين يضحون بدمائهم ليعود الأمن والاستقرار الى ربوع الوطن.

وأشار فضيلة الشيخ حسام الديري في كلمة الأحياء الدمشقية إلى ضرورة عدم ترك الوطن مسرحا للمؤامرات الخارجية التي يراد منها بث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وتحطيم البنى الثقافية والعلمية والأخلاقية والاقتصادية عبر إشغال الناس بصراعات داخلية وصرفهم عن قضيتهم الأساسية وعدوهم الحقيقي وهو إسرائيل والصهيونية العالمية.

20121103-203458.jpg

ودعا إلى تكريس الجهود وتوحيد الصفوف ونشر الوعي بين أبناء الوطن والتعريف بأخطار الفتن والمؤامرات الحاقدة والتعاون لبناء هذا الوطن ونبذ الكره والتفرقة بين أبناء الوطن الذين عاشوا بمحبة وتعاون لآلاف السنين.

من جهته لفت شيخ عشيرة النعيم محمد خير جاسم النادر إلى أهمية التحلي بحس المسؤولية تجاه ما يتعرض له الوطن من مؤامرات ومخططات تستهدف النيل من مواقفه الوطنية والقومية داعيا إلى عودة روح المحبة والوئام والجلوس على طاولة الحوار بهدف التصالح والمصارحة واعتبار مصلحة الوطن فوق كل مصلحة والابتعاد عن كل أشكال العنف والقتل والخطف وتخريب الممتلكات العامة والخاصة.

ولفت الإعلامي رفيق لطف عضو اللجنة التحضيرية للملتقى إلى ضرورة عدم الانجرار وراء دعوات التحريض التي تقوم بها بعض القنوات الشريكة في سفك دماء السوريين وبعض شيوخ الفتنة والالتفات إلى نداء المحبة والتسامح بين أبناء الوطن داعيا أبناء الوطن الذين أجبرتهم المجموعات الإرهابية المسلحة على ترك منازلهم إلى العودة إلى حضن الوطن والمشاركة في بناء سورية المتجددة كما يريدها السوريون أنفسهم.

حضر الملتقى ممثلون عن أحياء الشاغور والإصلاح والأمين ومأذنة الشحم والقيمرية والصادق والعمارة وباب شرقي وباب توما وفعاليات اجتماعية وأهلية ورجال دين وشيوخ عشائر وممثلون عن أحياء وحارات دمشق القديمة.

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article