Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Justice Sociale / Démocratie Directe / Nation Europe et الأمة العربية de Stéphane Parédé ستيفان بردي

تقارير>>طلبتنا وجالياتنا في عواصم الاغتراب.. عصب المواجهة الخارجية وعين الوطن وصوته الصادق

4 Novembre 2012 , Rédigé par justicesocialeetdemocratiedirecte.over-blog.com

04 تشرين الثاني , 2012

 

دمشق-سانا

شكل المواطنون السوريون داخل الوطن وخارجه جبهة حقيقية في فضح أدوات العدوان الذي تتعرض له سورية واحباطه وافشال محطاته الواحدة تلو الاخرى ليثبتوا للعالم ان حيوية الشعب السوري وابداعه يشكلان الضمانة الوطنية لبقاء دمشق عاصمة الحضارة مهما تكالب عليها الأعداء وارادوا اطفاء نورها.

عصب المواجهة السورية في الخارج وعينها التي لا تنام وصوتها الصادق شكلته الفروع الخارجية للاتحاد الوطني لطلبة سورية وجالياتنا في عواصم الاغتراب من شباب وشابات ورجال علم وعمل وفن وسياسة وادب ارسلهم الوطن ليتعلموا فعلموا الأمم كيف يكون الصمود.. ساندتهم في ذلك السفارات السورية في الخارج التي وضعت كل امكانياتها وخبراتها بتصرف أبناء الوطن ليوصلوا رسالة سورية إلى العالم رغم انف من حاولوا النيل منها.

فبعد ان تكشفت الحقيقة للعالم بان سورية تخوض حربا ضد الإرهاب المدعوم اقليميا ودوليا حاول أعداؤها اسكات الصوت السوري عبر العالم بوسائل مختلفة بدات باغلاق السفارات السورية في الخارج بغية حجب الصوت السوري الرسمي وتغييبه وامتدت لتطال وسائل الإعلام السورية عبر انزالها عن الأقمار الصناعية ووصل الأمر إلى حد ممارسة الإرهاب السياسي والاقتصادي بحق السوريين وفرض العقوبات بحقهم وملاحقة المغتربين السوريين الذين بقوا على وفائهم للوطن وتحدوا جميع المضايقات والاجراءات التعسفية التي اتخذت بحقهم.

حملات التضامن مع الوطن بدأت مع بدء العدوان وتوجت مؤخرا باعلان فروع الاتحاد الوطني لطلبة سورية "حملتها العالمية للتضامن مع سورية" في الفترة بين 18 و21 من شهر تشرين الأول الماضي والتي تضمنت مسيرات شعبية ووقفات تضامنية وزيارات لسفارات الدول الصديقة واصدار بيانات الشجب للعدوان والتدخل الأجنبي بشؤون سورية وارسال تحية التقدير للجيش العربي السوري وبرقيات الوفاء للقيادة السورية التي تعبر عن دعم الطلبة والمغتربين للاصلاحات التي تتم في سورية رغم العدوان.

20121103-173337.jpg

وشارك في الحملة طلبتنا وجالياتنا في العديد من العواصم العالمية بدءا من روسيا ورابطة الدول المستقلة وصولا إلى الهند والصين والبرازيل وكوبا وإيران وفنزويلا ولبنان وألمانيا وإيطاليا وسلوفاكيا وارمينيا وبلجيكا وفرنسا وهنغاريا وبيلاروس وبولندا وبلغاريا واسبانيا ورومانيا.

وعبر الطلبة السوريون الدارسون في جامعات تلك الدول عن رفضهم لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لوطنهم الأم سورية وتأييدهم لسلسلة الاصلاحات التي أقرتها القيادة مؤكدين وقوفهم إلى جانب وطنهم شعبا وقيادة وجيشا في وجه المؤامرة التي يتعرض لها مشددين على الوحدة الوطنية كونها الحصن المنيع أمام الأجندات والتدخلات الأجنبية والاقليمية.

وحيا المشاركون في الوقفات التضامنية الدور الكبير الذي يقوم به الجيش العربي السوري في تصديه للإرهاب والإرهابيين المدعومين بالمال والسلاح من الخارج وحماية الأمن والاستقرار في سورية.

كما توجهوا بالشكر للدول والشعوب التي وقفت الى جانب سورية في المحافل الدولية لمواجهة هذه المؤامرة واحباطها وفي مقدمتها روسيا والصين وإيران وكل الدول الداعمة لقضايانا.

وشارك في الوقفات التضامنية ناشطون سياسيون وبرلمانيون من مختلف الجنسيات اضافة الى حقوقيين ومفكرين وكتاب وصحفيين عبروا جميعهم عن ادانتهم للموءامرة التي تتعرض لها سورية بسبب مواقفها المبدئية ضد سياسة الهيمنة والاستغلال ودعوا وسائل الإعلام إلى القيام بواجبها المهني والأخلاقي لكشف الحقيقة وتفنيد الاخبار الكاذبة التي تبثها وسائل اعلامية غربية واقليمية بهدف بث الفتنة الطائفية وزعزعة الأمن والاستقرار في سورية.

وشكلت إدانة الإرهاب والعزم على التصدي له والاصرار على الاصلاح وبناء الوطن السوري لجميع ابنائه والتاكيد على اللحمة الوطنية والحوار الوطني والثقة بان سورية ستنتصر عناوين رئيسية للنشاطات التي قام بها طلبتنا وجالياتنا في العواصم العالمية.

وكان طلبتنا حريصين على ايصال صوت سورية إلى المستويين الشعبي والرسمي في بلدان الاغتراب حيث رفعوا برقيات الشكر للبرلمانات الصديقة التي وقفت إلى جانب سورية وخاطبوا قادة الدول التي يقيمون فيها طالبين منهم اتخاذ مواقف منصفة تدين الإرهاب وتدعم حق الشعب السوري ودولته في التصدي له كما ارسلوا البرقيات لمئات البرلمانيين المرموقين يدعونهم فيها إلى ايصال حقيقة ما يجري في سورية الى شعوبهم بغرض صناعة رأي عام عالمي ينصف سورية ويضع حدا للصلف الغربي والهمجية التي يتم التعامل بها مع شعب كل ذنبه انه يريد الحفاظ على سيادته واستقراره ويرفض الاملاءات الخارجية والوصفات الجاهزة.

اللغة الحضارية كانت ومازالت لغة السوريين وهذا ما اكده طلبتنا وجالياتنا في بلدان الاغتراب الذين خاطبوا العالم بلغة الثقافة والمعرفة والعلم واوصلوا رسالة سورية باسلوب راق وحضاري ليؤكدوا مجددا انه كما تمتلك سورية جيشا باسلا في الداخل يحتضنه شعب مقاوم وابي ويدعمه في حربه ضد الإرهاب كذلك لديها جيش من الطلبة والمغتربين في الخارج يحمي صورة سورية لدى شعوب العالم ويوضح لهم حقيقة ما يجري ومن هنا فان بلدا لديه شعب كالشعب السوري تستحيل هزيمته وتشويه صورته.

20121103-173434.jpg

20121103-173514.jpg

20121103-173531.jpg

20121103-173547.jpg

20121103-173604.jpg

20121103-173623.jpg

20121103-173640.jpg

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article