Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Justice Sociale / Démocratie Directe / Nation Europe et الأمة العربية de Stéphane Parédé ستيفان بردي

محافظة السويداء>>تخليدا للمجاهد حسين مرشد.. منحوتة بازلتية عند دوار العمران غربي السويداء

4 Novembre 2012 , Rédigé par justicesocialeetdemocratiedirecte.over-blog.com

04 تشرين الثاني , 2012

 

السويداء-سانا

المكانة المرموقة التي ينالها المجاهدون والشهداء في سورية والتكريم الذي يحظون به من قبل الدولة والشعب لا يقتصران على اللحظات التي تلي الاستشهاد والانتصار الذي يحققه المجاهدون الأبطال على كل من يفكر بالعدوان أو المساس بسيادة واستقلال الوطن بل يستمر هذا التكريم على مدى الزمان خالداً يروي للأجيال اللاحقة بطولات وتضحيات الآباء والأجداد ليكونوا قدوة ومثلاً يقتدي به الأبناء.

وبعيداً عن الاهتمام الحكومي الذي يرعى أبناء الشهداء والمجاهدين ويوءمن حاجاتهم ودراستهم ويخلد ذكرى بطولات آبائهم بإطلاق أسمائهم على الشوارع والمدارس والتذكير بتضحياتهم في المناهج الدراسية يتنافس الفنانون والمبدعون على إضافة بصماتهم لتخليد هذه البطولات والذكرى التي تتخذ طرقاً متعددة لعل أبرزها نحت النصب التذكارية.

وتحت هذا العنوان تم أمس في دوار العمران غربي مدينة السويداء وضع منحوتة بازلتية يبلغ وزنها نحو 7 أطنان حملت اسم المجاهد حسين مرشد أحد رموز الثورة السورية الكبرى في مواجهة المستعمر الفرنسي.

ويوضح الفنان فؤاد نعيم صاحب العمل النحتي أن المنحوتة البازلتية تجسيد للصفات الجسدية والروحية والفكرية للإنسان الجبلي المقاتل دفاعاً عن حياض الوطن حيث استطاع انجاز عمل نحتي يمثل رجلا يخرج من قلب الصخر شاهرا سيفه الضخم متقدما لنصرة إخوانه في المعركة في دلالة رمزية للمجاهد مرشد الذي كان رجلاً قوي البنية شديد البأس.

ويبين نعيم أنه حاول بهذا العمل تصوير الحالة القتالية في ساحة المعركة للمجاهد الذي يلبس لباسا شعبيا لأبناء منطقة جبل العرب ويرتدي على رأسه الحطة والعقال في مشهد يدل على أن هذا المقاتل الذي ينتمي إلى المجتمع المحلي ببساطته لا يأبه بالموت في سبيل الذود عن حياض وطنه مشيراً إلى أن هذا العمل الفني الذي استغرق إنجازه أكثر من سنة ونصف السنة نفذ من صخرة واحدة من البازلت القاسي ما يجعله أكثر رسوخا واستقرارا من العمل التركيبي.

ويلفت الفنان نعيم خريج قسم النحت في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق عام 1981 إلى أنه استعان في إنجاز هذا العمل بعدة صور للمجاهد مرشد إضافة لعدد من اللقاءات مع أحفاده للوصول إلى تصور قريب من تكوينه الجسدي من حيث الوجه والتكوين العام الأمر الذي ساعده على تنفيذ عمل ذي ملامح محلية وتاريخية في آن معاً يعيد المشاهد لهذا العمل إلى مرحلة تاريخية مجيدة من النضال ضد الاستعمار عاشتها المحافظة وسورية عموماً إبان الثورة السورية الكبرى عام 1925.

ويروي العمل النحتي الذي يبلغ ارتفاعه 225 سم وبعرض 140 سم وبطول أفقي 200 سم قصة المجاهد مرشد ببعدها التاريخي والوطني في التصدي للمستعمرين حيث أطلق الرصاصة الأولى على الضابط الفرنسي موريل في 7 تموز 1925 و كان واحداً من المجاهدين الأبطال الذين حملوا الوطن في قلبهم وقارعوا الاحتلال العثماني ومن بعده الفرنسي حيث ارتبط اسمه بمعارك الثورة السورية الكبرى التي خاضها أبناء جبل العرب إلى جانب إخوتهم في مختلف المحافظات السورية ضد المستعمرين لنيل الاستقلال.

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article