Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Justice Sociale / Démocratie Directe / Nation Europe et الأمة العربية de Stéphane Parédé ستيفان بردي

عربي ـ دولي>>نصر الله: غزة قادرة على صنع النصر

18 Novembre 2012 , Rédigé par justicesocialeetdemocratiedirecte.over-blog.com

17 تشرين الثاني , 2012

 

بيروت-سانا

أكد السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله أن كيان الاحتلال الإسرائيلي فوجئ بعد أيام من عدوانه الإجرامي على قطاع غزة بصمود ورد فعل المقاومة الفلسطينية التي تقدم صورة رائعة عن حكمتها وشجاعتها وقدرتها على المواجهة وإلى جانبها البيئة الحاضنة التي تشكل أهم عناصر القوة.

وقال نصرالله في كلمة له خلال إحياء الليلة الثالثة من ذكرى عاشوراء: إن امتلاك أهل غزة لعناصر القوة التي هي المقاومة وفعلها وشعبها واحتضانه لها هي التي ستفرض الموقف على العدو والصديق وكل الناس.

وأوضح الامين العام لحزب الله أن حديث العدو عن عملية برية مازال أقرب إلى التهويل وهو سيرتكب حماقة لو قرر القيام بذلك فغزة وقفت وقاومت وصمدت ومازالت والمقاومة فيها تملك من القدرة والإرادة والتخطيط والخطط ما يكفي للدفاع والمواجهة.

وأضاف نصرالله إن الإسرائيليين أخطؤوا وتوهموا عندما اعتبروا أنهم استطاعوا أن يدمروا القدرة الصاروخية للمقاومة وخصوصا منذ ضرباتهم الأولى حتى الآن لأن هناك قدرة للمقاومة على قصف تل أبيب والقدس وأماكن أخرى.

وأشار الأمين العام لحزب الله إلى أن المعلومات تشير إلى أن اسرائيل طلبت من بعض الدول حث المقاومة في غزة على وقف اطلاق النار لافتا إلى أن المقاومة تطرح شروطا ومن الشروط التي تطرحها فك الحصار عن غزة بكامل أشكاله وتتحدث عن التزامات دولية لكيلا يعود العدو لممارسة الاغتيال والعدوان من جديد وهي ليست في وضع تبحث فيه عن وقف إطلاق نار لأن هذا قد لا يخدم مصالحها وهذه المطالب هي محقة للمقاومة.

ولفت نصرالله إلى أن الحديث عن الخشية من انقلاب المشهد والصورة بدأ في كيان الاحتلال وبدأ الحديث عن تبعات الذهاب بعيدا من النواحي المالية والاقتصادية وحتى الحديث عن عملية برية مازال أقرب إلى التهويل والضغط حتى اللحظة.

وشدد نصرالله على ان رد الفعل الرسمي العربي مازال تحت الحد الأدنى المتوقع فالمطلوب من الدول العربية موقف للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها وللاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية المحقة.

وقال نصرالله لم نسمع أي كلام عن التهديد بقطع علاقات أو بإلغاء وتعليق اتفاقيات أو باستخدام سلاح النفط أو رفع السعر أو تخفيف الإنتاج للضغط على أميركا لأن باراك أوباما وبهاتف واحد سيوقف الحرب ولكنه مازال يدعم ما تقوم به اسرائيل وهذا يعني أنه لم يسمع حتى اللحظة أي كلمة من العرب.

وأضاف نصرالله: إننا مازلنا نأمل من الدول العربية أن تأخذ الموقف المناسب ولدينا خشية من أن تقوم بعض الدول العربية بالضغط على المقاومة للتخلي عن شروطها المحقة ليقولوا انهم قاموا بدور التهدئة ليقدموا أوراق اعتماد لدى أميركا فالمطلوب مساندة حقيقية وغزة قادرة أن تصنع النصر.

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article