Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Justice Sociale / Démocratie Directe / Nation Europe et الأمة العربية de Stéphane Parédé ستيفان بردي

عربي ـ دولي>>هولاند يحاول إحياء أحلامه الاستعمارية ويعلن تعيين مندوب سامي جديد من إنتاج ائتلاف الدوحة لدعم

18 Novembre 2012 , Rédigé par justicesocialeetdemocratiedirecte.over-blog.com

17 تشرين الثاني , 2012

 

باريس-سانا

حاول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إعطاء جرعة دعم جديدة لمخطط إحياء الأحلام الاستعمارية الفرنسية الغابرة في الشرق الأوسط من البوابة السورية عبر مسرحية إعلامية على خشبة قصر الإليزيه عين خلالها مندوبا ساميا جديدا إلى سورية أنتجه ائتلاف الدوحة لدعم الإرهاب في سورية المنشئ بإيعاز أمريكي وتمويل قطري.

هولاند الواقع تحت تأثير إغراءات الاستثمارات القطرية التي عجزت عن إيجاد طريق لها إلى غزة لإعمار منازل سكانها المدمرة إسرائيليا منذ سنوات استقبل الموظفين في ائتلاف حمد وأثنى على جهودهم بالعمالة والتآمر واعدا إياهم باستمرار العمل على الاقتراح الفرنسي لإقناع الأوروبيين بتشريع تزويد مرتزقة ائتلاف حمد وإرهابييه بمختلف أنوع الأسلحة علنا هذه المرة وليس سرا كما يفعلون.

وسجل هولاند للسياسة الفرنسية سابقة دولية جديدة في انتهاكها للأعراف الدبلوماسية وتجاوزها للعلاقات والقوانين الدولية بما يقدمه ويبتكره من فنون غير مسبوقة في الاستعجال والمواقف المتسرعة الناتجة عن الارتهان لمصالح الآخرين وغياب الأفق السياسي ومحدودية الخيارات بسبب الصمود السوري المفاجئ لهم.

وأعلن هولاند بعد لقائه موظفي ائتلاف الدوحة لدعم الإرهاب أنه سيعمل على إقناع باقي الدول الأوروبية باستنساخ تجربته الاستعمارية والسير على خطاه في مصادرة حقوق الشعب السوري ومعالجة الحيرة والتخبط المصاب به مولود الدوحة الجديد.

بينما تعهد العملاء الصغار المتهافتون على أبواب الاستعماريين الجدد من أعضاء ائتلاف الدوحة الموعودين بالسلاح الثقيل من هولاند لترجيح كفة الإرهاب بالاستمرار في إداء دورهم في مشروع تدمير سورية وتفتيتها وفق ما يطلب منهم السيد الفرنسي في قصر الإليزيه بعدما اتخذوا من علم الانتداب شعارا لهم بما يختصر برمزيته طبيعة العلاقة بين الزائر والمضيف أي بين المستعمر والمفوض السامي.

وتؤكد سياسات هولاند التي تستكمل سياسات أسلافه الاستعمارية وترهنها بشكل أعمى بالسياسة الأميركية أن قصر الإليزيه يفتقد مجددا لرجال يمثلون فكر الثورة الفرنسية ونهجها الذي قلب مفاهيم السياسة في أوروبا وانطلق في فضاء الحرية والمدنية وحقوق الإنسان.

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article