Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Justice Sociale / Démocratie Directe / Nation Europe et الأمة العربية de Stéphane Parédé ستيفان بردي

عربي ـ دولي>>فنزويلا والبرازيل تدينان بشدة الهجوم الإرهابي على جامعة حلب

17 Janvier 2013 , Rédigé par justicesocialeetdemocratiedirecte.over-blog.com

17 كانون الثاني , 2013

 

عواصم-سانا

أدانت فنزويلا بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب أمس الأول و أدى إلى استشهاد و إصابة عشرات الطلبة مؤكدة أنه عمل إرهابي وحشي.

و عبر وزير الخارجية الفنزويلي الياس خاوا باسم فنزويلا حكومة و شعبا عن إدانته لهذا العمل الإجرامي موجها التعازي إلى ذوي الضحايا الذين قضوا في هذا الهجوم.

و أشار خاوا إلى علاقات الصداقة القوية التي تربط فنزويلا بسورية مؤكدا دعم بلاده الكامل للبرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية بما يحفظ سيادتها بعيدا عن أي تدخلات خارجية.

الحكومة البرازيلية تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي طال جامعة حلب

من جهتها, أدانت الحكومة البرازيلية بشدة الهجوم الإرهابي الذي طال جامعة حلب وأسفر عن استشهاد العشرات وجرح المئات من الطلاب والمواطنين الأبرياء.

وقالت الحكومة البرازيلية في بيان صادر عن وزارة العلاقات الخارجية حصلت سانا على نسخة منه.. إنها تلقت باستياء خبر الهجوم الذي ارتكب في جامعة حلب والذي اسفر عن مقتل العشرات من المدنيين العزل بمن في ذلك الطلاب معربة عن تعاطفها مع جميع المتضررين من هذا العمل الشائن.

وجددت الحكومة تأكيدها على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم الإرهابي مشيرة إلى ان العنف يهدد مستقبل البلاد.

وحثت الحكومة البرازيلية الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي بأسره على مضاعفة جهودهم الدبلوماسية من أجل إنهاء العنف في سورية من خلال حل يدعمه النظام المتعدد الأطراف على النحو الموصى به في بيان جنيف الصادر عن مجموعة العمل بشأن سورية في الثلاثين من حزيران الماضي.

المطران حنا: الاعتداء على جامعة حلب عمل إرهابي بامتياز يؤشر إلى إفلاس أطراف المؤامرة على سورية

بدوره, استنكر المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بشدة الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له جامعة حلب وأدى إلى استشهاد العشرات من طلاب الجامعة وجرح المئات.

وقال المطران حنا في تصريح لوكالة سانا.. "إن هذا الاعتداء عمل ارهابي بامتياز يضاف إلى سلسلة العمليات الإرهابية التي استهدفت الدولة السورية وهو استهداف لمؤسسة جامعية عريقة خرجت لسورية وللأمة العربية الكثير من المبدعين والمفكرين والعلماء".

وأضاف المطران حنا.. إننا نعزي أسر الشهداء وخاصة الأسرة الجامعية التعليمية التي طالتها يد الغدر الآثمة مشيرا إلى ان هذه العملية الإجرامية تدل على افلاس المجرمين الإرهابيين وهي مؤشر إلى فشل المؤامرة والمخطط الشامل ضد سورية.

وجدد المطران حنا تأكيده على التضامن مع سورية وقيادتها وقال .. إن مدينة القدس تتضامن مع شقيقاتها المدن السورية فجراح سورية هي جراحنا وآلامها هي آلامنا وتطلعاتها هي تطلعاتنا.

وحيا المطران حنا الجيش العربي السوري الباسل الذي لا يخوض معركة الدفاع عن سورية فقط بل معركة الدفاع عن الأمة العربية وكرامتها مشيرا إلى ان سورية منتصرة على أعدائها المتآمرين بتآلف شعبها وتعاضده وتحاوره للخروج من هذه الأزمة لكي تبقى سورية موئلاً للشرفاء ومصدر اشعاع علمي وحضاري وانساني وقومي.

الحزب السوري القومي الاجتماعي و حزب الله: الإرهاب الذي يضرب سورية يأتي في سياق المشروع التآمري ضدها

وأدان الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب الله بشدة التفجيرات الإرهابية في سورية وآخرها في مدينتي حلب وإدلب والتي ذهب ضحيتها مواطنون مدنيون وطلبة جامعيون لا ذنب لهم سوى أنهم يرفضون التطرف والإرهاب الذي يستهدف بلدهم وحياتهم وأرزاقهم ومؤسساتهم.

وأكد الحزبان في بيان صدر عقب لقاء جمع رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان ووفد من قيادة حزب الله ان الإرهاب الذي يضرب سورية يمول من أصحاب المشروع التآمري ضدها مشيرين إلى انكشاف هذا المخطط بكل تفاصيله ومخططيه ومنفذيه وأدواته.

ودعا البيان الدول التي تدعم المجموعات المسلحة بالمال والسلاح إلى وقف هذا الدعم والمساهمة في الوصول إلى الحل السياسي بدلا من التحريض على التخريب والفوضى والإجرام.

وأوضح المجتمعون أن حل الأزمة في سورية هو حل سياسي أولا وأخيرا لا بد من التوصل إليه من أجل كل السوريين الذين يتوقون إلى عودة الاستقرار والأمان إلى بلدهم.

وأشاروا إلى أن البرنامج السياسي لحل الازمة في سورية يشكل الأساس المنطقي الذي يبنى عليه الحل بمندرجاته السياسية والدستورية والإصلاحية لأنه يضع السوريين في موقع صاحب القرار والخيار.

وعلى الصعيد اللبناني اكد المجتمعون ضرورة التمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة التي وفرت وتوفر للبنان كل أسباب القوة والقدرة والمنعة وتشكل مصدرا أساسيا من مصادر طمأنينة الناس وعاملا رئيسا من عوامل استقرار لبنان لأنها تصونه وتحميه من شرور العدو الصهيوني ومكره وخصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي تواجه فيها المنطقة تحديات كبيرة.

ودعا المجتمعون القوى السياسية في لبنان إلى تحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها في مواجهة كل ما من شأنه أن يمس مقومات الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والتشديد على أن الدولة هي مرجعية الجميع ولا فرق بين جهة سياسية وأخرى إلا بمقدار العمل بمسؤولية للحفاظ على وحدة لبنان وحمايته من كل خطر يتهدده.

حزب الله: الدول الداعمة للعصابات الإرهابية التكفيرية تتحمل مسؤولية جرائم الإرهاب والقتل ضد الأبرياء في جامعة حلب وفي مدينة إدلب

وفي بيان أصدره مساء اليوم ندد حزب الله بالتفجيرات الإرهابية التي استهدفت جامعة حلب وإدلب في اليومين الفائتين وكذلك في العراق حيث بلغ الإجرام التكفيري في المنطقة حداً غير مسبوق.

وقال الحزب إن يد الإرهاب ضربت في جامعة حلب في سورية موقعة مئات الشهداء والجرحى في صفوف الطلاب والمدنيين الأبرياء كما ضربت مدينة إدلب وأسقطت المزيد من الضحايا الأمر الذي يكشف الحقيقة الظلامية لعصابات القتل والإجرام مؤكداً أن هذه التفجيرات تظهر بشكل واضح الاستهدافات الخطيرة لما يجري على أرض سورية والذي يتحمل مسؤوليته إضافة لهذه العصابات الدول الداعمة للفوضى في سورية والتي تمد القتلة بمختلف أشكال الدعم العسكري والمالي والسياسي.

وأشار البيان إلى أن التفجيرات نفسها ضربت مدناً عراقية عدة موقعة أيضاً عشرات الشهداء والجرحى ومخلفة دماراً كبيراً منبهاً إلى أن ما يجري يهدف إلى تدمير منطقتنا والنيل من موقعها المقاوم والقضاء على مستقبل وآمال شعوبها من خلال قتل الشباب الذين يمثلون الحاضر والمستقبل. ودعا بيان الحزب القوى الحية إلى تكثيف جهودها للوقوف في وجه مشروع التفتيت الأميركي الصهيوني الذي يستخدم الإرهابيين التكفيريين وسيلة لبث الفتنة بين أبناء البلد الواحد.

الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية: الجريمة الإرهابية في جامعة حلب تعكس إفلاس الإرهاب وداعميه

إلى ذلك أكدت الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية أن الجريمة الإرهابية المروعة التي استهدفت جامعة حلب تشكل قمة الإرهاب والإجرام وتعبر عن إفلاس المجموعات الإرهابية وداعميها ومسلحيها في استهداف سورية.

وقالت الأحزاب في بيان أصدرته اليوم أن المجموعات الإرهابية المسلحة التي فشلت وأخفقت في جميع خططها الإرهابية لجأت إلى الانتقام من الشعب العربي السوري وقتل المدنيين على هذا النحو الإجرامي في محاولة لتعويض فشلها وإثارة الفوضى وعدم الاستقرار وتعطيل الحياة العامة وخاصة المؤسسات التعليمية والتربوية.

وأشار البيان إلى أن المجموعات الإرهابية أكدت في هذه الجريمة الشنيعة عداءها للحل السياسي وسعيها إلى الاستمرار في الإرهاب والتخريب لمنع سورية من الخروج من الأزمة.

المجلس الأعلى للطلائع الثورية في اليمن: العمل الإرهابي الذي استهدف جامعة حلب نفذه إرهابيون مدعومون من قوى الشر ومشيخات النفط والغاز

بدوره أدان المجلس الأعلى للطلائع الثورية في اليمن العمل الإرهابي الوحشي الذي ارتكبه الإرهابيون بحق الطلبة في جامعة حلب وأدى إلى استشهاد وإصابة عشرات الطلبة.

وأكد المجلس في بيان صدر عنه اليوم أن هذه التفجيرات التي استهدفت الأبرياء من الطلبة وأبناء مدينة حلب تأتي في إطار سلسلة التآمر على سورية أرضاً وإنساناً من قبل تحالف قوى الشر بقيادة أمريكا والعدو الصهيوني وتنفيذه بأيدي مشيخات النفط والغاز الخليجي المعلمين للقوة الإرهابية المتخرجة من مدارسهم المصدرة للإرهاب العالمي مستغلة اسم الدين الإسلامي الحنيف الذي هو بريء منهم ومن أفعالهم الإرهابية.

وأشار البيان إلى أن ما تقوم به هذه المجموعات الإرهابية ضد أبناء شعب سورية هو تنفيذ للمخطط الإجرامي ضد سورية قلعة الصمود العربي المقاوم في محاولة لتفتيت هذا البلد العربي الذي هو الأمل لأبناء الامة العربية لتحريرها من المتآمرين على شعوبهم ومسخري ثروات ومقدرات الأمة لخدمة الاستعمار الصهيوأمريكي.

ودعا المجلس الأعلى للطلائع الثورية في اليمن الشعوب العربية والأخص في الخليج لتصحو من سباتها العميق وخلع حكامها الخونة المتآمرين ومصاصي دماء أحرار الأمه كما دعا الشعب السوري إلى الصمود بجانب قيادته الحكيمة للوقوف ضد المؤامرة التي تحاك لضرب الأمة بكاملها وجيشه البطل الذي أسقط المؤامرة على سورية تحت أقدامه.

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article